الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

163

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

مشهوره شيخ مفيد - قدس سره السعيد - است يافتيم كه مىفرمايد در روز دهم محرم مقتل سيد الشهداء وأو روزى است كه اندوه آل رسول را تازه كرد وروايت شده از أئمة عليهم السلام كه احتناب لذايذ كنند وأقامت عزاء وامساك طعام وشراب تا زوال آفتاب وتغذى كنند به آنچه مصيبت زدگان غذا خورند چون البان ومانند آنها نه طعامهاى لذيذ ونص عبارته : " وفي اليوم العاشر منه مقتل سيدنا أبي عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام من سنة احدى وستين من الهجرة وهو يوم تجدد فيه احزان آل محمد وشيعتهم وقد جاءت الرواية عن الصادقين عليهم السلام باجتناب الملاذ فيه وإقامة سنن المصائب والامساك عن الطعام والشراب إلى أن تزول الشمس والتغذي بعد ذكل بما يتغذى به أهل المصائب كالألبان وما أشبه بها دون الملاذ من الطعام والشراب " النتهى بألفاظه . واين كلام صريح است كه فتوى شيخ مفيد امساك بر اين وجه است نه صوم اصطلاحى وچون شيخ طوسي - قدس سره - توجيه مذكور را از شيخ مفيد نقل كرده معلوم مىشود كه مراد آن جناب از صوم حزنى همين معنى است كه شيخ در ( مصباح ) تصريح به أو كرده ومحقق وشهيد ثانيين تفسير كلام أصحاب را به آن فمروده اند بنابر اين جميع عبارات أصحاب الاطايفه كه به خلاف تصريح كردن اند منزل بر اين معنى است پس مشهور عدم استحباب صوم يوم عاشورا است وعمل بر طبق روايت ( مصباح ) از عبد الله بن سنان است چنانچه عمل شيعه امامية وسيره قطعيه ايشان مقرر بر اين است ودر ( مجمع الفائدة ) اجمالا دعوى شهرت وعمل بر طبق اين روايت كرده ومحدث كاشاني - قدس سره - ومروج مجلسي - قدس سره - فتوى به اوليوت ترك صوم داده اند كه ظاهر كراهت أو است ودر ( مجمع الفايده ) و ( ذخيرة ) تقويت يا ترديد كرده اند ،